الاثنين، 14 مارس، 2011

الجـولان.. ثقافة أرض - الأسبوع الثقافي لطلبة الجولان السوري المحتل




الأعزاء..


يسر "لجنة طلبة الجولان السوري المحتل"، و"الاتحاد الوطني لطلبة سورية" دعوتكم لحضور "الأسبوع الثقافي" الذي يقام تحت عنوان "الجولان ثقافة أرض" على مسرح "المدينة الجامعية" في دمشق في الفترة الواقعة بين 15 و 21 من آذار 2011.


ويحرص طلاب الجولان المحتل السوريون على إقامة هذا "الأسبوع الثقافي" الذي بات تقليدا يعبـّر من خلاله الجولانيون على مقاعد الدراسة في "جامعة دمشق" عن تمسكهم بهويتهم الثقافية العربية، ووطنهم الأم سورية، ورفض...هم لممارسات الاحتلال الإسرائيلي الساعية إلى طمس الهوية العربية في الأرض المحتلة.

كما تأتي نشاطات هذا المهرجان السنوي لترسخ أواصر التواصل بين السوريين عموما وأشقائهم تحت الاحتلال، وذلك بعد أسابيع قليلة على مرور الذكرى السنوية التاسعة والعشرين للإضراب العام المفتوح الذي أعلنه السوريون في الجولان المحتل عام 1982 ضد سلطات الاحتلال الإسرائيلي وقرار ضمها للجولان وتطبيق القوانين الإسرائيلية على سكانه العرب السوريين، والذي يلقى رفضا دوليا واسعا حتى اليوم.

وتتضمن فعاليات "الأسبوع الثقافي - الجولان ثقافة أرض" التي تبدأ في 15 من الشهر الحالي وتستمر حتى 21 منه؛ معارض كتب، وفنون بصرية، وأمسيات أدبية وموسيقية وغنائية، بمشاركة أدباء وفنانين سوريين مثل "شوقي بغدادي"، و"رشا عمران"، و"شمس اسماعيل". إضافة إلى عروض سينمائية ومسرحية مميزة من قبيل مسرحية "ليلة القتلة" للمخرج السوري مأمون الخطيب، وفيلم "صفقة مع السرطان" للمخرج السوري "أديب صفدي"، وفيلم "إصرخ" للمخرجتين الهولنديتين " سابين لوبه باكر" و"إيستر غولد"، وفيلم "الزمن الباقي" للمخرج الفلسطيني "إيليا سليمان"، وفيلم "دمشق مع حبي" للمخرج السوري "محمد عبد العزيز"، وفيلم "الخارجون عن القانون" للمخرج الجزائري "رشيد بوشارب".

جنبا إلى جنب مع ورشات عمل في فنون النحت، وحملات تطوعية لتجميل مناطق في دمشق، وأمسيات خاصة بالمواهب الموسيقية والترفيهية، علاوة على نشاطات رياضية في كرة القدم.

ويرافق نشاطات المهرجان توسيع دائرة مبادرة "ويجمعنا كتاب". وهو مشروع أطلقه شباب سوريون يقيمون في الجولان المحتل، بهدف التبرع بكتب لإقامة مكتبة في قرية "بقعاثا" السورية المحتلة تحت اسم "مكتبة حنا مينة". وذلك لتلبية الحاجات الثقافية للمجتمع الجولاني تحت الاحتلال، وخلق نواة ثقافية حقيقة، استناداً إلى أن الكتاب يمكن أن يكون نقطة بداية مهمة في الطريق لتحقيق الهدف المرجو.

ويختتم "الأسبوع الثقافي - الجولان ثقافة أرض" فعالياته في قرية "عين التينة" على الضفة السورية من "وادي الصراخ" بأمسية غنائية تحييها المغنية السورية "لينا شماميان".


 

للاستفسار ولمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال بـ
المنسق الإعلامي
خالد الاختيار
جوّال 0955357428 – 0933224186 - 0933343937
بريد الكتروني khaled.elekhetyar@gmail.com
                  jawlan.stu.d@hotmail.com
صفحة "الجولان.. ثقافة أرض" على  الانترنت
www.roznamah.net
صفحة  "فيس بوك"
 http://www.facebook.com/event.php?eid=183839018328163

الاثنين، 3 يناير، 2011

حملة لإنشاء مكتبة بالجولان المحتل






أطلق متطوعون سوريون حملة لتأسيس مكتبة في قرية "بقعاثا" داخل الجزء المحتل من الجولان تحت شعار "ويجمعنا كتاب، مكتبة حنا مينة في الجولان المحتل".


وقال منسق الحملة في دمشق خالد الاختيار إن الحملة أتت صدى لمبادرة شباب سوريين يقيمون في الجولان المحتل قرروا إقامة مكتبة عامة في "بقعاثا". وأضاف في حديث للجزيرة نت أن الجزء المحتل من الجولان يفتقر لأي مراكز ثقافية حقيقية قادرة على تلبية المتطلبات الثقافية لأهل المنطقة، وخاصة الجيل الشاب مما شكل حافزا لإطلاق المبادرة.


ويبلغ عدد الجولانيين نحو 17 ألف نسمة يتوزعون على خمس قرى هي مجدل شمس وعين قنية ومسعدة وبقعاثا والغجر. ويعاني هؤلاء من إجراءات الاحتلال الإسرائيلي القمعية التي تتضمن التضييق على اقتصادهم الزراعي وفرض التعليم بالعبرية ومحاربة الثقافة العربية.


تجاوب كبير
وقام المتطوعون في سوريا بالاتصال بشرائح اجتماعية مختلفة من أجل تأمين ما أمكن من الكتب، وخاصة تلك التي قد يتعذر على الجولانيين تحت الاحتلال تأمينها. وشملت الاتصالات عددا من الكتاب والناشرين للحصول منهم شخصيا على مؤلفاتهم موقعة ومهداة بشكل خاص ومباشر لـ"مكتبة حنا مينة".


وأكد الاختيار وجود تجاوب وترحيب كبير ممن تم الاتصال بهم، مضيفا أن عددا كبيرا منهم زودوا المكتبة بنسخ من إنتاجاتهم في مختلف حقول الإبداع والمعرفة، وأوضح أنه تم في وقت سابق التواصل مع الروائي الكبير حنا مينة الذي أشاد بالفكرة وشكر القائمين عليها من شباب الجولان المحتل.


وجاء إطلاق اسم الروائي حنا مينة على المكتبة تكريما له وعرفانا من القائمين عليها بإسهاماته المهمة في الثقافة والأدب العربيين.


أول مكتبة
بدوره قال رئيس طلبة الجولان بجامعة دمشق مجد المغربي إن ما يقوم به المتطوعون في سوريا يكمل جهود جمع الكتب داخل الجولان المحتل.


وأضاف في حديث للجزيرة نت أن دور نشر فلسطينية تبرعت بأعداد كبيرة من الكتب لإنشاء أول مكتبة عامة في الجولان المحتل. وقدر عدد الكتب التي تم جمعها في الداخل بنحو أربعة آلاف كتاب حتى الآن.


وشدد المغربي على أن القائمين على المشروع يطمحون إلى الانتقال بمشروعهم من مجرد إنشاء مكتبة تقدم الكتب للقرى الخمس إلى مهمة نشر ثقافة القراءة في الجولان وتعزيز قيم الانتماء والصمود في الأرض.


يشار إلى أنه لم تتضح حتى الآن آلية نقل الكتب إلى بقعاثا في انتظار استكمال تجهيز البناء، لكن دور نشر في دمشق عرضت مخازنها لتخزين الكتب التي يتم جمعها حتى يتسنى نقلها إلى بقعاثا.


محمد الخضر- الجزيرة

الثلاثاء، 30 نوفمبر، 2010

books bring us together


Greetings

"books bring us together" , is an initiative launched by a group of Syrian youth in the occupied Syrian Golan Heights, in order to meet the cultural needs of the local community in Golan under occupation, and create a real cultural core that represent society there, based on the importance of books and libraries that could be the starting point on the way to achieve the desired objectives.

We will -here in Damascus- help our fellow Syrian citizens in Golan in their project "Hanna Mineh Library" by providing them with books they need.

So we look forward for your contribution, especially with books written by you , which other Syrian in Golan may find it difficult to secure within the occupied territory, in favor to update them with most recent published books in the motherland.

 
To facilitate receiving your donation, please take the following into consideration::

Publishers who wish to donate their books, are kindly asked to provide a list of their books` titles on the delivery. similar lists will also be provided for individual donors.

We apologize for the not accepting financial or cash donations,  or electronic and digital publications, and we are committed exclusively to receive hard copy books and publications.

exclusive contact information for this campaign:

Mobile Line (1):   0957605147
Mobile Line (2):   0955357428
Landline (1):         0112327048
Landline (2):         0112327049
PO Box:                Damascus 12205
Email:                   golan.books @ gmail.com


Facebook page here

الأحد، 28 نوفمبر، 2010

لتسهيل استلام تبرعاتكم، يرجى أخذ ما يلي بعين الاعتبار:


يرجى من السادة الناشرين الراغبين بالتبرع بكتبهم توفير قائمة بأسمائها لدى التسليم. كما سيصار إلى توفير قوائم مماثلة للمتبرعين الأفراد.


نعتذر عن قبول التبرعات المادية النقدية، أو المنشورات الالكترونية والرقمية، ونلتزم حصرا باستلام الكتب والمنشورات الورقية.

معلومات الاتصال الحصرية بهذه الحملة للتنسيق والاستفسار:


خط جوال (1)        0957605147
خط جوال (2)        0955357428
خط أرضي  (1)     0112327048 
خط أرضي  (2)     0112327049 
صندوق بريد         دمشق - 12205
بريد الكتروني      golan.books@gmail.com

السبت، 23 أكتوبر، 2010

بمبادرة شبابية مدنية ..مكتبة سورية في الجولان المحتل




أعلنت مجموعة من الشباب السوريين في الجولان المحتل عن مبادرة أهلية لتأسيس مكتبة عامة تحمل اسم روائي سوري هو "حنا مينة"، وذلك بهدف تلبية "حاجات المجتمع الجولاني السوري الثقافية" تحت الاحتلال.

وقال حسام عباس السوري الجولاني لـ"كلنا شركاء" إن الهدف من المبادرة لتأسيس مكتبة عامة في "بقعاثا" إحدى قرى الجولان السوري المحتل هو "الحاجة الملحة لخلق نواة ثقافية حقيقة خالية من الشوائب"، مع التأكيد على أن "الكتاب هو أهم نقطة للبداية في هكذا طريق لتحقيق الهدف المرجو".

وأضاف عباس الذي يعمل كمتدرب في الحقوق في مدينة القدس المحتلة "نحن نعيش حالة تدهور على الصعيد الثقافي، والمشروع هو عباره عن خلق بيت أو ملاذ لكل من يهتم بتطوير الحالة الثقافية في الجولان المحتل، سواء كان ذلك على مستوى فردي أو على مستوى المجتمع ككل".

ويشكو سكان الجولان المحتل من تعمد سلطات الاحتلال الإسرائيلية إهمال إقامة أية مشاريع ثقافية محلية عموماً، أومكتبات على وجه الخصوص، وذلك منذ قرار "الكنيست" الإسرائيلي ضم الأراضي السورية المحتلة في الجولان في الرابع عشر من كانون أول عام1981.

أما عن سبب اختيار الأديب السوري "حنا مينة" لإطلاق اسمه على المكتبة المزمع إنشاؤها، فيقول حسام عباس لـ"كلنا شركاء" إن مجموعة الشباب الجولاني صاحب هذه المبادرة كانوا على ثقة بأن "إطلاق اسم كاتب عربي على المشروع تتجاوز اسم الكاتب السوري باعتبارها سعيا وراء تكريم كل الكتاب والأدباء العرب"، مضيفا:"لقد تعودنا في عالمنا العربي تكريم الكاتب بعد وفاته، وهذا أمر مزعج وقاس، لهذا فنحن ندعو بطول العمر لكاتبنا الكبير (حنا مينا) الذي تربينا على قراءة رواياته" .

وعن النقطة التي وصل إليها منظمو مشروع المكتبة حاليا، قال عباس إنه تم جمع حوالي "ثلاثة آلاف كتاب" حتى الآن، وإن المجموعة بصدد "جمع أكبر عدد من الكتب الثقافية، وذلك من خلال التبرعات العامة من أهل الجولان وأصدقائهم من فلسطين"، وأضاف:"من هذا المنطلق، نتوجه إلى كل صاحب هم ثقافي، وطني واجتماعي، بالمساهمة الممكنة لدعم هذا المشروع الحضاري"، وزاد "ولكن لِمَ الاقتصار على الأرض المحتلة؟ لم لا يشارك الناشرون السوريون والعرب مثلاً في دعم هذه المكتبة بإرسال بعض منشوراتهم؟".

ولقيت هذه المبادرة من الشباب السوريين في الجولان المحتل تجاوبا سريعا من إحدى منظمات المجتمع المدني السورية المعنية مباشرة بالكتاب، وهي "رابطة أصدقاء الكتاب"، وذلك منذ ما يربو على الثلاثة أشهر.

وقال الناشر والكاتب لؤي حسين رئيس "الرابطة" لـ"كلنا شركاء" إن سبب اهتمام الرابطة بالمشروع الجولاني هو قدرته على "تأكيد مقدرة السوريين على التواصل والتعاون الأهلي البعيد عن السياسة أو المكاسب الحزبية أو الحزبوية، بغض النظر عن أي حدود تفصل بينهم وتبعدهم عن بعضهم، ناهيك عن شعورنا بأن السوريين الذين يعيشون في ظل الاحتلال يحتاجون منا كل عون ومساعدة في شتى مجالات حياتهم. ونحن نرى أن أصدق اشكال العون هو ذلك الذي يقوم بين الأهالي وليس بين الجهات السياسية أو الحزبية".

وتعرف "رابطة أصدقاء الكتاب" نفسها بأنه جمعية أهلية تتكون من ناشرين وكتّاب ومترجمين سوريين -أو من في حكمهم-، تسعى إلى توسيع انتشار الكتاب والارتقاء به ووضعه بين يدي كل الناس.
وعن السبل التي ستسلكها "الرابطة" لمساعدة الشباب الجولاني في مشروعهم، يقول حسين إن "أصدقاء الكتاب" سيسعون كخطوة أولى لـ"تأمين كميات لا بأس بها من الكتب لتأسيس حتى أكثر من مكتبة واحدة في قرى الجولان المحتل، وترميم النواقص لاحقاً".

وكشف حسين لـ"كلنا شركاء" أن الرابطة ستعلن قريبا عن مكان استلام الكتب من المتبرعين بها، كما ستخصص رقم هاتف للراغبين بطرح أي استفسارات حول الموضوع.

وبادر حسين من طرفه إلى دعوة مجموعة الشبان الجولانيين ليكونوا فرعا للرابطة في الجولان المحتل، وهو أمر يرى حسين أنه "سيمكننا مستقبلا من إيجاد أشكال أخرى من التعاون الثقافي الذي يتمحور دوما على فكرة الكتاب، فضلا عن خلق نموذج للتعاون والتشبيك الثقافي الأهلي البحت".

من جهته يؤكد الناطق باسم أصحاب مبادرة مكتبة "حنا مينة" في "بقعاثا" حسام عباس أنه "من المهم التذكير بأن المبادرين يسعون لتطوير أنفسهم ثقافياً من خلال العمل الميداني، إضافة إلى الكثير من الأهداف غير المباشرة والتي ستنضج مع العمل، من ضمنها روح المبادرة والتنظيم الشبابي، وخلق مساحات للحوار والنقاش وطرح الأفكار، علاوة على توثيق العلاقة بين أبناء الجولان نفسه".

وطالبت أغلبية ساحقة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة مؤخرا إسرائيل بالامتثال للقرارات المتعلقة بالجولان السوري المحتل، وخاصة قرار مجلس الأمن الدولي رقم497 الذي يعتبر قرار دولة الاحتلال بفرض قوانينها وولايتها القضائية وإدارتها على الجولان السوري المحتل لاغياً وباطلاً وفاقدا لأي أثر قانوني دولي.

وكان لسكان الجولان السورين الفضل الأكبر في جعل قرار إسرائيل حبرا على ورق، من خلال رفضهم لعقود حمل الجنسية الإسرائيلية، أو تنفيذ الأحكام الإدارية الإسرائيلية كانتخابات المجالس المحلية، علاوة على رفض التجنيد الإجباري في جيش الاحتلال، وصولا إلى عزل العملاء وأصحاب الجنسيات -رغم قلة عددهم- عن المجتمع المحلي. كما نفذ المواطنون السوريون في المحتل إضرابا عاما ومفتوحا أوائل العام 1982 استمر 6 أشهر.

خالد الاختيار – كلنا شركاء

اسم حنّا مينة يحرس الجولان المحتلّ

لم نكن نعرف أنّ الجولان المحتل كان من دون مكتبة عامة حتى اليوم. وإن كانت المبادرة التي أعلنت عنها مجموعة من شباب الجولان لتأسيس مكتبة عامة على اسم الروائي العربي السوري حنّا مينة تثلج الصدر، إلا أنها في المقابل تستدعي شجوناً كثيرة بشأن الجولان: هضبة العرب المحتلة.

وأول هذه الشجون أنّ حنّا مينة نفسه (1924) من نازحي لواء الإسكندرون (الذي ما زال سليباً) في عام 1939. وها هي الجولان تُحَيّيه في زمن عربي سليب كلّه، سوى بروق مقاومة هنا وهناك. هي تحية عفوية خالصة لصاحب «نهاية رجل شجاع» من شبّان وصبايا لا يتعدى أكبرهم ثلاثة وعشرين عاماً.


نقرأ بعض سطورهم في وصف إنشاء المكتبة: «نظراً إلى غياب الجهات المسؤولة عن إقامة مشاريع ثقافية عموماً ومكاتب ثقافية خصوصاً، أخذنا نحن مجموعة من شباب الجولان المبادرة لإنشاء مكتبة ثقافية تلبي ولو بنحو بسيط حاجات مجتمعنا الثقافية، وذلك وفق إمكانياتنا المحدودة.

وقد أطلقنا على مشروعنا هذا اسم الأديب العربي حنّا مينة، حيث وجدنا أن من الضروري تكريم أدبائنا العرب في حياتهم لا الانتظار حتى مماتهم. هذه المجموعة تسعى جاهدة إلى إتمام هذا المشروع المهم بشتى الوسائل والقنوات التي تتلاءم مع وضعنا نحن كسكّان منطقة محتلة».

الشباب جمعوا حتى الآن ثلاثة آلاف كتاب: «نحن الآن بصدد جمع أكبر عدد من الكتب الثقافية، وذلك من خلال جمع التبرعات العامة من أهل الجولان وأصدقائهم من فلسطين، منها التبرعات المادية ومنها التبرعات بالكتب الثقافية. من هذا المنطلق، نتوجه إلى كل صاحب هم ثقافي، وطني واجتماعي، بالمساهمة الممكنة لدعم هذا المشروع الثقافي الحضاري، شاكرين لكم تعاونكم».

ولكن لِمَ الاقتصار على الأرض المحتلة؟ لم لا يشارك الناشرون العرب مثلاً في دعم هذه المكتبة بإرسال بعض منشوراتهم؟

يبدو أن الشباب في مكتبة حنّا مينة يسيرون على خطا «مركز فاتح المدرس للفنون والثقافة» www.mudarris.com. فالأخير لم يكتف بتكريم فنان عربي بمستوى فاتح المدرس، ككثير من المراكز في بلداننا المختصة بتحنيط أسماء الأعلام، بل أخرج من قلبه جيلاً من الفنانين الشباب واستطاع خلق حراك ثقافي طليعي ولافت في مجتمع الجولان التقليدي، وتعدّاه ليصلنا في كلّ فلسطين المحتلة: حيفا، والقدس، ورام الله...

ولعل العدد الكبير نسبياً من الفنانين الشباب (قياساً إلى عدد سكان الجولان اليوم البالغ عشرين ألفاً) يبعث على الإعجاب والعجب أيضاً. ونزعم أن جواب هذا اللغز يكمن في «مركز فاتح المدرس»، وتحديداً في وائل طربيه أحد مؤسّسيه والأب الروحي لهذا الجيل من الفنانين الشباب.

وائل طربيه الفنان الذي اختار أن يصبّ طاقته في تأسيس جيل من الفنانين، ربما على حساب فنّه، لا يتردد في نقد ما يسميه بسخريته الأصيلة الأخاذة «الأساطير المؤسسة للمركزية الجولانية»، محلّلاً تصوّرات الجولانيين عن أنفسهم، لكن تلك قصة أخرى.

ومن المفارقات أن الاحتلال الصهيوني الذي يعزلنا نحن الفلسطينيين عن العالم العربي، قد وحّدنا مع أهل الجولان السوريين، ليس فقط من خلال إمكان وصولهم إلينا ووصول بعضنا إليهم في الجولان، ولكن ضمن الثقافة الوطنية المقاومة في بلاد الشام. منذ سنوات وشباب الجولان وصباياه جزء من الحراك الثقافي الفلسطيني، ولا سيما في حقل الفنون البصرية، حيث ينشط عشرات الجولانيين دون الثلاثين ممن يمكن مشاهدة أعمالهم على صفحة «مركز فاتح المدرس».

لا نظن أن إرسال التحيّات بكاف لدعم «مكتبة حنّا مينة» وهذه الطليعة الفتيّة من أبناء الجولان. وعليه، فإن إرسال بعض كتبنا إلى الجولان هو من «أضعف الإيمان» نحو هضبة الجولان السليبة!

نجوان درويش - الأخبار